وقوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (?).

والآية في الأكبر إلا أن السلف كابن عباس كانوا يحتجون بها في الأصغر، لأن الكل شرك (?).

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} (?).

قال مجاهد: هم أهل الرياء (?). ومعلوم أن الرياء هو رأس الشرك الأصغر.

ومن السنة قوله تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (?)». وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر (?)». . . الحديث.

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال: فقلنا: بلى يا رسول الله. قال: الشرك الخفي. . . (?)» الحديث.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015