[1 / ب] وزين لهم الشيطان بسبب ذلك الطعن في الولاية بأمور حقيقتها البهتان، والطعن الباطل (?).

وقد علمتم ما جاء به [رسول الله] (?) - صلى الله عليه وسلم -، وفرضه من السمع والطاعة قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (?) ولم يستثن سبحانه برا من فاجر.

ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن إنكار المنكر إذا أفضى إلى الخروج عن طاعة ولي (?) الأمر، ونهى عن قتالهم، لما فيه من الفساد، عن عبادة بن الصامت قال: «دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعنا، وكان فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في مكرهنا، ومنشطنا، وعسرنا، ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: " إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان (?)» أخرجاه في الصحيحين.

وقوله: «وأن لا ننازع الأمر أهله (?)» دليل على المنع من قتال الأئمة إلا أن يروا كفرا بواحا وهو: الظاهر الذي قد باح به صاحبه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015