وفرض الله علينا الإخلاص في عبادته، واتباع سنة نبيه (?). ولا يقبل لأحد شيء من الأعمال إلا بالقيام بهذين الركنين: الإخلاص والمتابعة. فالإخلاص: أن يكون العمل (?) لله. والمتابعة: أن يكون متبعا لأمر رسوله، لأن كل عبادة حدها الشرعي (?): ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي (?).

ليست العبادة ما درج عليه عرف الناس، وما اقتضته مقاييسهم وعقولهم، لها حد يقف المؤمن والخائف من عقاب الله عنده، وهو ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - (?)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (?)» وقال: «من أحدث شيئا ليس عليه أمرنا فهو رد (?)».

وما خرج أحد عن شريعته وطريقته (?) إلا سلك إحدى الطريقين (?): -

طور بواسطة نورين ميديا © 2015