ليس منه فهو رد » وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » وهذا لم يفعله الرسول ولم يأمر به ولم ير أحدا فعله وسكت عنه ولا فعله خلفاؤه من بعده، وهكذا سلف الأمة في القرون الثلاثة المفضلة لم يفعلوه ثم ابتدعت إقامته، وقد كتب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز جوابا مطولا في ذلك.