الإيمان باليوم الآخر
أدلته وأثره في حياة الإنسان
بقلم: د /
أحمد محمد أحمد جلي.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن الإيمان باليوم الآخر هو أحد أركان العقيدة الإسلامية ومن أهم أصولها بعد الإيمان بالله تعالى، وقد وردت الإشارة إليه في كثير من الآيات القرآنية كما في قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} (?) وفي العديد من الأحاديث كما في حديث جبريل الذي ورد فيه الإيمان باليوم الآخر من بين أركان الإيمان: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. . . (?)».
وهو عبارة عن الاعتقاد الجازم بانتهاء هذه الحياة الدنيا وما فيها، وبداية حياة جديدة هي الدار الآخرة، وما يتم فيها من بعث ونشر وحشر وحساب وجزاء وفقا للتفاصيل التي بينها القرآن وأخبر بها الرسول- صلوات الله وسلامه عليه-.