هو مذهب الشافعية، وقال به أكثر الحنابلة، وبعض الحنفية (?)، وبعض المالكية (?).
واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:
الدليل الأول: أن السجود المجرد كسجود التلاوة وسجود الشكر صلاة، لأنه سجود يقصد به التقرب إلى الله تعالى، له تحريم وتحليل، فشرط له شروط صلاة النافلة، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (?)»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ (?)»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول (?)»
ويمكن أن يجاب عن هذا الدليل بعدم التسليم بأن السجود المجرد كسجود