6 - ما ورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أنه قال: «بعث النبي- صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب على الصدقات فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس، عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي علي ومثلها. - وفي لفظ عند البخاري - هي عليه ومثلها معها (?)».

فقد أقر النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد على حبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، ولو كان ذلك غير جائز لما أقره النبي - صلى الله عليه وسلم -.

7 - ما ورد عن هشام بن عروة أن الزبير جعل دوره صدقة قال: (وللمردودة من بناتي أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها فإن استغنت بزوج فلا شيء لها).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015