لقد جارى الإمام الزمخشري (اللغويين والنحويين)، ونهج منهجهم في رد بعض القراءات القرآنية، التي خالفهم قواعدهم، وطعن فيها، ومن نسبت إليهم عن القراء.
ففي قوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} (?) يقول: قرئ (والأرحام) بالحركات الثلاثة، فالنصب.