أما الفصل الأول:
فهو القراءات القرآنية، وقسمته إلى ثلاثة مباحث:
الأول: معنى القراءات القرآنية.
الثاني: نشأتها.
الثالث: أركانها.
وقد اقتصرت على هذه المباحث الثلاثة، ولم أتعرض للقراء السبعة أو العشرة وحياتهم؛ إذ الحديث عنهم إطالة للبحث، عن غير فائدة.
أما الفصل الثاني:
فهو موقف المفسرين من القراءات القرآنية، وأعني بها القراءات المتواترة؛ إذ هي الجديرة بوصف القرآنية، أما القراءات الشاذة- فلها موضوع آخر نبحثه فيما بعد.
وقد وقع هذا الفصل في ثلاثة مباحث: الطاعنون في القراءات والمرجحون ثم المدافعون، وقد اقتصرت على ذكر أشهر المفسرين في كل مجال.