رابعا وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين ما لم يأمروا بمعصية

رابعا: ومن أصول أهل السنة والجماعة: وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين، ما لم يأمروا بمعصية، فإذا أمروا بمعصية- فلا تجوز طاعتهم فيها، وتبقى طاعتهم بالمعروف في غيرها؛ عملا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (?)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد (?)»، ويرون أن معصية الأمير المسلم معصية لرسول الله؛ عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: «من يطع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني (?)»، ويرون الصلاة خلفهم، والجهاد معهم، والدعاء لهم بالصلاح والاستقامة ومناصحتهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015