فالواجب على المسلمين أن يلزموا سنة نبيهم وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعده ويقتفوا آثارهم وأن يحذروا الغلو في الصالحين وإطراءهم، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد ال له ورسوله (?)» أخرجه البخاري في صحيحه، وقال: «إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو (?)».

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة

عبد الله بن منيع ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015