لما كبر زيد بن ثابت ابتلي بسلس البول، فكان يصلي وهو يخرج منه، ومات رحمه الله ولم يبرأ منه (?). .
مات زيد بن ثابت رضي الله عنه سنة خمس وأربعين للهجرة على أرجح الأقوال وله من العمر ست وخمسون سنة (?) ودفن في المدينة المنورة، وصلى عليه مروان بن الحكم - أمير المدينة المنورة - ونزل نساء العوالي، وجاء نساء الأنصار يبكين، فجعل ولده خارجة يذكرهن الله، لا تبكين، فقلن: لا نسمع منه، ولنبكين عليه ثلاثا، وغلبنه (?) ورثاه حسان بن ثابت فقال:
فمن للقوافي بعد حسان وابنه ... ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت (?)
رحم الله زيد بن ثابت، لقد كان رجلا أمة.