مخطوطة "حجة التحذير في
المنع من لبس الحرير "
تأليف عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب
1193 - 1285 هـ
بتحقيق الوليد بن عبد الرحمن بن محمد آل فريان
{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ} (?) اللهم واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها قابليها، وأتمها علينا (?).
ليس باستطاعة أي إنسان كائنا من كان أن يحيط بنعم الله، وهو يتقلب في أفيائها المتصلة المتدفقة الشاملة لأدق تفاصيل حياته اليومية {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} (?) غير أن النعمة موصولة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن (?).
فالشكر إلى جانب كونه عبادة من أعظم العبادات كما قال تعالى: {وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (?) وأجره مدخر لصاحبه كما قال: {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} (?). فهو سبب أساس في زيادة النعم