وكان يستشير رجاله بكل أمر من أموره وبكل موقف من مواقفه، فإذا استقر الرأي على قرار، عمل بمشورتهم وعزا الفضل لذوي الفضل.
لقد كان أبو موسى قائدا لامعا حقا.