القصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها"، قال المحب الطبري: "كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العد، حتى اعتبرتها فلم أجد فيها شيئا متساويا" (?)، وفي تاج العروس للزبيدي: "النظائر: الأفاضل والأماثل لاشتباه بعضهم ببعض في الأخلاق والأفعال والأقوال" (?)، ونظائر القرآن: سور المفصل سميت لاشتباه بعضها بعضا في الطول" (?).
وقد استعمل المفسرون النظائر للدلالة على الألفاظ المختلفة لفظا والمتفقة معنى، فقالوا: الابتلاء، والاختبار، والامتحان: نظائر، كما استعمل الأصمعي. في العدد، فقال: عددت إبل فلان نظائر أي مثنى مثنى" (?).