الخامس والعشرون اعتباره آيات الصفات من المتشابه

التعقيب الخامس والعشرون

تكلم عن صفات الله عز وجل من صفحة 132 حتى صفحة 144، وقد حصل في كلامه أخطاء كثيرة من أهمها:

1 - اعتباره آيات الصفات من المتشابه، وهذا خطأ لأن آيات الصفات عند سلف الأمة وأئمتها من المحكم ولم يقل إنها من المتشابه إلا بعض المتأخرين الذين لا يحتج بقولهم، ولا يعتبر بخلافهم.

2 - ذكر أن آيات الصفات لها محملان:

المحمل الأول: أن تجري على ظاهرها مع تنزيه الله عز وجل عن التشبيه والشريك، وقال إن هذا تأويل إجمالي لأن ظاهرها ما هو من صفات المخلوقين.

والجواب: نقول له: ليس الأمر كما ذكرت فليس ظاهرها يدل على مشابهة صفات المخلوقين، وإنما هذا وهم توهمته أنت وتوهمه غيرك وليس هو ظاهرها لأن ظاهرها هو ما يليق بجلال الله، وصفات الخالق تختص

طور بواسطة نورين ميديا © 2015