الحادي عشر قوله علماء الكتاب والسنة ليس لهم دور في الذب عن الإسلام والرد على الملاحدة

التعقيب الحادي عشر

في صفحة 53 - 54 وصف الكوثري بأنه محقق ونقل كلاما له ذكر فيه أن عدة من أحبار اليهود ورهبان النصارى وموابذة المجوس بثوا بين أعراب الرواة من المسلمين أساطير وأخبارا في جانب الله فيها تجسيم وتشبيه وأن المهدي أمر علماء الجدل من المتكلمين بتصنيف الكتب في الرد على الملحدين والزنادقة (?) وأقاموا البراهين وأزالوا الشبه وخدموا الدين) هكذا وصف الكوثري رواة الإسلام بأنهم أعراب راجت عليهم أساطير اليهود والنصارى والمجوس، وهذه الأساطير بزعمه هي الأخبار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015