مع خلوة بها بل لا بد أن يكون معها أبوها أو أخوها أو غيرهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم » متفق عليه. وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما » أخرجه الإمام مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.