أخذت الأرض زخرها وازينت (الكنز المدفون) 286 وقد أحسن الشاعر في وصف الطاووس حيث قال:

سبحان من من خلقه الطاووس ... طير على أشكاله رئيس

تشرق في دارته شموس ... في الرأس منه شجر مغروس

كانه بنفسج يميس ... أو هو زهر حرم يبيس

287 قال بعضهم في وصف الفستق:

كأنما الفستق المملوح حين بدا ... مشققاً في لطيفات الطيافير

واللب ما بين قشرته به يلوح لنا ... كألسن الطير ما بين المناقير

288 وقيل في الفستق أيضاً:

تفكرت في معنى الثمار فلم احد ... لها ثمراً يبدو بحسن مجرد

سوى الفستق الرطب الجني فإنه ... زها بمعان زينت بتجرد

غلاله مرجان على جسم فضة ... وأحشاء ياقوت وقلب زبرجد

289 قال ابن الموري يصف الجلنار:

بدا لنا الجلنار في القضب ... والطل يبدو عليه كالحبب

كأنما أكوس العقيق به ... قد ملئت من برادة الذهب

290 ومما جاء في وصف الأزهار والربيع قول بعضهم:

غدونا على الروض الذي طله الندى ... سحيراً وأوداج الأباريق تسفك

فلم نر شيئاً كأن أحسن منظراً ... من النور يجري دمعه وهو يضحك

291 قال بعض الشعراء يصف الربيع:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015