وهو ثلاثة أقسام:
1- عطف على اللفظ: وهو الأصل.
2- وعطف على المحل: وجعل منه الكسائي قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِونَ} 1, فجعل "الصابئون" عطفًا على محل "إن" واسمها، ومحلها الرفع بالابتداء.
3- وعطف على المعنى: ومنه قوله تعالى: {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ} 2, في قراءة غير أبي عمرو بجزم "أكن" وخرَّجه