7- الخطاب بالاسم والخطاب بالفعل:

الاسم يدل على الثبوت والاستمرار. والفعل يدل على التجدد والحدوث، ولكل منهما موضعه الذي لا يصلح له الآخر، فيأتي التعبير مثلًا في النفقة بالفعل كقوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} 1, ولم يقل "المنفقون" ويأتي التعبير في الإيمان بالاسم كقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} 2؛ لأن النفقة أمر فعلي شأنه الحدوث والتجدد بخلاف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015