وقدمنا كلام حماد بن زيد لما سئل أيتحول من مكان إلى مكان، فقال: هو على عرشه يقرب من خلقه كيف شاء (?).
قال العلامة ابن حمدان (?) في نهاية المبتدئين: قال التميمي (?) في اعتقاد الإمام أحمد في حديث النزول، ولا يجوز عليه الانتقال، ولا الحلول في الأمكنة (?).
وقال ابن البناء (?) في اعتقاد الإمام أحمد -أيضًا- ولا يقال يعني نزوله تعالى بحركة ولا انتقال (?).
وكذا قال القاضي أبو يعلى (?) وقد وصفه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالنزول إلى السماء الدنيا والعلو، لا على جهة الانتقال والحركة، كما جازت رؤيته وتجلى للجبل لا على وجه الحركة.
وكذا قال الإمام ابن عقيل (?) ليس بنزول زوال ولا انتقال ولا كنزولنا.