مَيْمُونَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ، فَعَدَلَنِي كَذَلِكَ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن عباس مشهور في باب التهجد يروى مختصرًا ومطولًا بحسب ما يقتضيه المقام، والمقصود ههنا بيان قيام المأموم الواحد على يمين الإمام.

وقوله: (فقمت عن يساره) مقتديًا به -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال الطيبي (?): وفيه جواز النافلة بالجماعة، ويخدش أن التهجد كان فرضًا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ففيه جواز اقتداء المتنفل بالمفترض، نعم قد ثبت بحديث أنس وغيره الجماعة في النوافل.

وقوله: (فعدلني) بالتخفيف، أي: صرفني وأمالني، وذلك عمل يسير.

وقوله: (كذلك) أي: عدولًا مثل هذه الحالة التي صورتها لكم بيدي (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015