1097 - [13] وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُسَوِّي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِذَا اسَتْويْنَا كَبَّرَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 665].
1098 - [14] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ عَنْ يَمِينِهِ: "اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ". وَعَنْ يَسَارِهِ: "اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ". رَوَاهُ أَبُو دَاودَ. [د: 670].
1099 - [15] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 672].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يساره مع القرب منه، ونازع في ذلك بعض في الروضة الشريفة، انتهى. ووجه النزاع أن الوقوف فيها على يسار الإمام يكون أقرب من القبر الشريف رحم اللَّه قائله.
1097 - [13] (النعمان بن بشير) قوله: (يسوي صفوفنا) بيده أو بقوله، ويؤخذ من قوله: (إذا قمنا) أن التسوية كانت بعد الإقامة، إذ لا يقوم المأمون إلا حينئذ، ، كذا في شرح الشيخ، اللهم إلا أن يراد إذا أردنا القيام، وبالتسوية الأمر بها.
1098 - [14] (أنس) قوله: (اعتدلوا) أي: استقيموا.
وقوله: (سووا صفوفكم) تفسير له أو بدل عنه.
1099 - [15] (ابن عباس) قوله: (ألينكم مناكب) أي: أسرعكم انقيادًا لمن يأخذ بمناكبهم الخارجة عن الصف يقدمها أو يؤخرها حتى يستوي الصف، وقال الخطابي: وقد يكون وجه آخر وهو أن لا يمنع لضيق المكان على من يريد الدخول بين الصف ليسدّ الخلل ولا يدفعه بمنكبه، وقيل: المراد بلين المنكب السكينة في الصلاة والطمأنينة والوقار، والوجهان الأولان أنسب بالباب، ويؤيده حديث أبي أمامة الآتي.