المنافقون لم يطيقوا الثبات له- صلّى الله عليه وسلّم- فلذلك كان صدودهم.

قوله جل ذكره:

[سورة النساء (?) : آية 62]

فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً (62)

تضرّع غير المخلص عند هجوم الضّر «1» لا أصل له، فلا ينبغى أن يكون به اعتبار لأن بقاءه إلى زوال المحنة، والمصيبة العظمى ترك المبالاة (بما يحصل من التقصير) «2» .

ويقال من المصيبة أن يمحقك وقتك فيما لا يجدى عليك «3» .

قوله جل ذكره:

[سورة النساء (?) : آية 63]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (63)

أبسط لهم لسان الوعظ بمقتضى الشفقة عليهم، ولكن انقبض بقلبك عن المبالاة بهم والسكون إليهم، واعلم «4» أن من لا نكون نحن له لا يغنى عنه أن تعينه «5» شيئا.

قوله جل ذكره:

[سورة النساء (?) : آية 64]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64)

ما أمرنا الرسل إلّا بدعوة الخلق إلينا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015