«أَشِدَّاءُ» . جمع شديد، أي فيهم صلابة مع الكفار.

«رُحَماءُ» . جمع رحيم، وصفهم بالرحمة والتوادّ فيما بينهم.

« ... تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً» تراهم راكعين ساجدين يطلبون من الله الفضل والرضوان.

« ... سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» أي علامة التخشع التي على الصالحين.

ويقال: هى في القيامة يوم تبيضّ وجوه، وأنهم يكونون غدا محجلين.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» (?) ويقال في التفسير: «مَعَهُ» أبوبكر، و «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ» عمر و «رُحَماءُ بَيْنَهُمْ» :

عثمان، و «تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً» عليّ رضى الله عنهم (?) وقيل: الآية عامة في المؤمنين.

«ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ» .

هذا مثلهم في التوراة، وأمّا مثلهم في الإنجيل فكزرع (?) أخرج شطأه أي: فراخه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015