أَشاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَناتٍ ونِسْوَةٍ ... بِكِرْمانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدا (?)
والقَنْدُ: عسَل قصَب السُّكَّرِ. والقِنْدِدُ: حَالُ الرَّجُلِ، حَسَنة كَانَتْ أَو قَبِيحَةً. والقِنْدِيدُ: الوَرْسُ الجَيِّدُ. والقِنْدِيدُ: الْخَمْرِ. قَالَ الأَصمعي: هُوَ مِثْلُ الإِسْفَنْطِ [الإِسْفِنْطِ]؛ وأَنشد:
كأَنها فِي سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ
وَذَكَرَهُ الأَزهري فِي الرُّبَاعِيِّ؛ وَقِيلَ: القِنْدِيدُ عَصِيرُ عِنَبٍ يُطْبَخُ وَيُجْعَلُ فِيهِ أَفواهٌ مِنَ الطِّيبِ ثُمَّ يُفْتَقُ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَيُقَالُ إِنه لَيْسَ بخمرٍ. أَبو عَمْرٍو: هِيَ القِنْدِيدُ والطَّابَةُ والطَّلَّةُ والكَسِيسُ والفَقْدُ وأُمُّ زَنْبَق وأُمُّ لَيْلَى والزَّرْقاءُ لِلْخَمْرِ. ابْنُ الأَعرابي: القنادِيدُ الخُمُورُ، والقناديدُ الْحَالَاتُ، الْوَاحِدُ مِنْهَا قِنْدِيد. والقِنْدِيدُ أَيضاً: العَنْبَرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الأَعشى:
بِبابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فسالَتْ سُلافَةٌ، ... تُخالِطُ قِنْديداً ومِسْكاً مُخَتَّما
وقَنْدَةُ الرِّقاعِ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وأَبو القُنْدَينِ: كُنْية الأَصمعي؛ قَالُوا: كُنِّيَ بِذَلِكَ لِعِظَمِ خُصْيَيْه؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُحْكَ لَنَا فِيهِ أَكثر مِنْ ذَلِكَ وَالْقَضِيَّةُ تُؤْذن أَن القُنْد الخُصْية الْكَبِيرَةُ. وَنَاقَةٌ قِنْدَأْوَةٌ وَجَمَلٌ قِنْدَأْوٌ أَي سرِيعٌ. أَبو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ الْكِسَائِيَّ يَقُولُ: رَجُلٌ قِنْدَأْوةٌ وسِنْدَأْوَةٌ وَهُوَ الْخَفِيفُ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هِيَ مِنَ النُّوق الجَرِيئةُ. شَمِرٌ: قِنْدَاوة يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. أَبو الْهَيْثَمِ: قِنْدَاوَةٌ فِنْعَالَةٌ، وَكَذَلِكَ سِنْداوَةٌ وعِنْداوَةٌ. اللَّيْثُ: القِنْدَأْوُ: السيءُ الخُلُق وَالْغِذَاءِ؛ وأَنشد:
فجاءَ بِهِ يُسَوِّقُه، ورُحْنا ... بِهِ فِي البَهْم قِنْدَأْواً بَطِينا
وقَدُومٌ قِنْدَأْوَةٌ أَي حَادَّةٌ. وَغَيْرُهُ يَقُولُ: فندأْوة، بِالْفَاءِ. أَبو سَعِيدٍ: فَأْسٌ فِنْدَأْوَةٌ وقِنْدَأْوَةٌ أَي حَدِيدَةٌ، وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: قَدُومٌ قِندأْوة حادّة.
قندد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: القِنْدِدُ حالُ الرَّجُلِ. والقِنْدِيدُ: الخمر.
قنفد: القُنْفُدُ: لُغَةٌ فِي القُنْفُذِ؛ حَكَاهَا كَرَاعٌ عَنْ قُطْرُبٍ.
قهد: القَهْدُ: النَّقِيُّ اللوْنِ. والقَهْدُ: الأَبيض، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ البِيضَ مِنْ أَولاد الظِّباءِ والبَقَر. والقَهْدُ: مِنْ أَولاد الضأْنِ يَضْرِبُ إِلى الْبَيَاضِ، وَيُقَالُ لِوَلَدِ الْبَقَرَةِ قَهد أَيضاً. والساجِسِيَّةُ: غَنَمٌ تَكُونُ بِالْجَزِيرَةِ؛ وأَنشد:
نَقُودُ جِيادَهُنَّ ونَفْتَلِيها، ... وَلَا نَعْدُو التُّيُوسَ وَلَا القِهادا
وَقِيلَ: القِهادُ شاءٌ حِجازية سُكُّ الأَذناب؛ وأَنشد الأَصمعي لِلْحُطَيْئَةِ:
أَتَبْكي أَن يُساقَ القَهْدُ فِيكُم؟ ... فَمَنْ يَبْكي لأَهْلِ السَّاجِسيِّ؟
وَقِيلَ: القَهْدُ الصَّغِيرُ مِنَ الْبَقَرِ اللطيفُ الْجِسْمِ؛ وَيُقَالُ: الْقَهْدُ الْقَصِيرُ الذَّنَبِ، وَقِيلَ: القَهْدُ غَنَمٌ سُود باليمن وَهِيَ الْخُرُفُ (?) والقَهْدُ: ضَرْبٌ مِنَ الضأْن يَعْلُوهُنَّ حُمْرَةٌ وتَصْغُر آذَانُهُنَّ، وَقِيلَ: الْقَهْدُ مِنَ الضأْن الصَّغِيرُ الأُحَيْمِر الأُكَيْلِفُ الوجهِ مِنْ شاءِ الْحِجَازِ. وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ: القَهد الَّذِي لَا قَرْنَ لَهُ.