إن الزرنج في العبيد وسط ... وأمرهم أمر به تخلط
يصلحن للنكاح لا للولد ... ثمت للخدمة والتودد
ما فيهم عقل ولا رياسة ... كلا ولا عندهم سياسة
وفي الزنوج غلظ الطباع ... وفيهم ميل إلى البضاع
ما فيهم لناكحيهم منية ... ولا لقانيهم غدا من بغية
إلا لأهل الريف والرستاق ... وكل ذي أمر شديد شاق
براهم لذاك رب الناس ... فلا تكن عليهم بالآسي
من في سر نديب يكون مولده ... يطيب منه عيشه ويحمده
ولا يزال ضاحكا مستبشرا ... كأنما يشرب صرفا مسكرا
من في خراسان يكون شهما ... قاسي الفؤاد لا يراعي رحما
له رواء حسن ومبسم ... لكنه عن خيره مجمجم