ولا بد أن يستوفي المرء عمره ... ويفرغ زاد خصّه وشراب

وتقديم أقوام وتأخير غيرهم ... يفاوت أعمار لهن كتاب

لقد أوحشت من بعدك الأرض كلها ... كأن البلاد العامرات يباب

فآنسك المولى كما كنت مؤنسي ... وذو البر مجزي به ومثاب

سقى الله ذاك القبر صيّب رحمة ... يخالطها من ذي الجلال ثواب انتهى [1]

وأما الشيخ أبو عبد الله فإنه توفي بالبيرة سنة ثمانين وسبعمائة ولهما رحلة في مجلد.

والبديعية [2] وشرحها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015