ولنبدأ منها بالقصبة العظمى التي يدخل إليها من باب أنطاكية وينتهي إلى تحت القلعة، وما يتشعب عنها أ:
هو الملاصق لسور باب أنطاكية إلى ناحية القبلة ب.
وتقدم أن بهذا الدرب حجرا ينفع للبرقا «1» .
هو الدرب الذي به المدرسة، وبرأسه مسجد تحت الساباط. وكان هذا المسجد قد جعل دارا، وأبيع، فانتزعه السوسي- قاضي حلب- وأعاده مسجدا كما كان وعلى بابه سبيل ماء وعلى علوه طبقة. (87 ظ) ف
ولهذا...... «2» .
الآن نسبه إلى بني كزلك وكانوا تجارا. وبه مسجد عمر في سنة سبع وسبعين وسبعمائة. وهذا المسجد جيد العمارة.