ومن وقف هذا المكتب: القاسارية التي تحت القلعة بالمكبسلة.
داخل باب النصر، راكب على قبو.
اتجاه جامعه.
على حمام الدلبة وله «1» ترجمة بتاريخ شيخنا. سيأتي في خططها.
بالقرب من المصبغة، وكان بوابة لقاعات معين الدين بن العجمي فاشتراها وكلا من ورثة معين الدين، وجعله مكتبا. وتحته حوض ماء.
وله أوقاف. ولناصر الدين المذكور:
خارج باب النصر على الخندق، وبها قراء يقرءون أول النهار.
ولها أوقاف بحلب.
تولى شراءها له شيخنا المؤرخ.
هذا بالقرب من مصبغة حلب، وهي مشتملة على بوابة وداخلها فرش من الرخام، وبركة ماء، وايوان وإلى جانب هذا المكان قبة عظيمة حسنة البناء أوصى بإنشاء هذا المكان الأمير شهاب الدين بن الصاحب- المتقدم ذكره في الترب- في سنة خمس وستين وسبعمائة. وتوفي في هذه السنة.