من مكة إلى المدينة فركبت راحلتي وانطلقت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأخبرته بما سمعت فقال: سمعت والله الحق! هو والله من كلام ربي عز وجل الذي أنزل علي ولقد سمعت حقا يا أبا كلاب! فقلت: يا رسول الله! علمني الإسلام، فشهدني كلمة الإخلاص وقال: سر إلى قومك فادعهم إلى مثل ما أدعوك إليه فإنه الحق. "ابن أبي الدنيا في هواتف الجان، كر وفيه أيوب بن سويد ومحمد بن عبد الله الليثي ضعيفان1