أذانا، فقال: يا عقيل! ائتني بمحمد، فذهبت فأتيته به، فقال: يا ابن أخي! إن بني عمك يزعمون أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم، فانته عن ذلك، قال: فلحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره إلى السماء فقال: " أتراون هذه الشمس"؟ قالوا: نعم، قال: " ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تشتعلوا لي منها شعلة"، فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي فارجعوا. "ع وأبو نعيم، كر".