النزول إلى الدنيا، فيأذن لهم فلا ييممون بأحد يصلي أو على الطريق إلا دعوا له فأصابه منهم بركة فقال عمر: يا أبا الحسن فتحرض (?) الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة فأمر الناس بالقيام. (هب - وسنده ضعيف) .