كنز العمال (صفحة 3633)

فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ قالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ماله؟ قالوا: يوعك1 فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا، وقد دفت2 دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا3 من أصلنا وأن يحضنونا4 من هذا الأمر. فلما أردت أن أتكلم وكنت زورت5 مقالة أعجبتني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015