عن ابن عمر.
7574- مثل الإنسان والأمل والأجل: فمثل الأجل إلى جانبه، والأمل أمامه، فبينما هو يطلب الأمل أمامه إذ أتاه الأجل فاختلجه. ابن أبي الدنيا والديلمي عن أنس.
7575- هل تدرون ما هذا؟ هذا الإنسان، وهذا أجله، وهذا أمله، يتعاطى الأمل فيختلجه الأجل دون ذلك. "حم" عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عودا ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز إلى جنبه، ثم غرز الثالث فأبعده، قال: فذكره.