كنز العمال (صفحة 1907)

7536- يؤتى بابن آدم يوم القيامة إلى الميزان كأنه بذج1 فيقول الله تعالى: يا ابن آدم أنا خير شريك، ما عملت لي فأنا أجزيك به اليوم وما عملت لغيري فاطلب ثوابه ممن عملت له. هناد عن أنس.

7537- يؤمر بناس من الناس يوم القيامة إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها، وإلى ما أعده الله لأهلها فيها، نودوا أن اصرفوهم عنها، لا نصيب لهم فيها، فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها، فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا، قال: ذاك أردت منكم يا أشقياء، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين، تراؤن الناس بخلاف ما تعظموني من قلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني، وأجللتم الناس ولم تجلوني، وتركتم للناس ولم تتركوا لي فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرمتم من الثواب. "طب حل هب كر" وابن النجار عن عدي بن حاتم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015