كنز العمال (صفحة 1741)

كالحمر الصيالة؟ وما تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات؟ إن العبد لتكون له المنزلة عند الله، لا يبلغها بشيء من عمله، حتى يبتليه الله ببلاء فيبلغه تلك المنزلة. "الرويأني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده".

6720- أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه به إلا لكرامته عليه، وفي لفظ: إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشيء من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة، وما يبلغها بشيء من عمله. "طب والبغوي وأبو نعيم هب عن أبي فاطمة الضمري".

6721- من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قالوا، نحن، قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة. "ابن سعد عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015