إلى منى، وأوروا النيران، ثم كان من الغد المغيرات صبحا، من المزدلفة إلى منى، فذلك جمع، وأما قوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً} فهو نقع الأرض حين تطأه بخفافها، وحوافرها، قال ابن عباس: فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي. "ابن مردويه".