وما أحسن ما قال ابن المعتزّ (من البسيط): (?)

ساروا وقد خضعت شمس الأصيل لهم … حتّى (?) تعلّق <فى> ذيل الدّجى الشفق

يقول من قد رآه وهو ملتهب … إن دام هذا فإنّ الجوّ يحترق

ومن محاسن تشبيهاته فيما يتعلّق بذكر الصباح والنجوم والليل (من الوافر): (?)

(299) كأنّ سماءنا لمّا تجلّت … خلال نجومها عند الصباح

رياض بنفسج خضل نداه … تفتّح بينه نور الأقاح

(?) وقول ابن الزقّاق الذى يهزّ الأعطاف الرقاق (من الوافر): (?)

أديرها (?) … على الروض المندّا

وحكم الصبح فى الظلماء ماض

وكأس الراح ينظر من حباب … ينوب لنا عن الحدق المراض

وما غربت نجوم الأفق لكن … نقلن من السماء إلى الرّياض

وقوله (من المنسرح): (?)

وأغيد طاف بالكؤوس ضحا … وحثّها والصباح قد وضحا

والروض أهدى (?) … لنا شقائقه

وآسه العنبرىّ قد نفحا

قلنا فأين الأقاح قال لنا … أودعته ثغر من سقا القدحا

فظلّ ساق (?) … المدام ينكر ما

قال فلمّا تبسّم افتضحا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015