وما أحسن ما قال ابن المعتزّ (من البسيط): (?)
ساروا وقد خضعت شمس الأصيل لهم … حتّى (?) تعلّق <فى> ذيل الدّجى الشفق
يقول من قد رآه وهو ملتهب … إن دام هذا فإنّ الجوّ يحترق
ومن محاسن تشبيهاته فيما يتعلّق بذكر الصباح والنجوم والليل (من الوافر): (?)
(299) كأنّ سماءنا لمّا تجلّت … خلال نجومها عند الصباح
رياض بنفسج خضل نداه … تفتّح بينه نور الأقاح
(?) وقول ابن الزقّاق الذى يهزّ الأعطاف الرقاق (من الوافر): (?)
أديرها (?) … على الروض المندّا
وحكم الصبح فى الظلماء ماض
وكأس الراح ينظر من حباب … ينوب لنا عن الحدق المراض
وما غربت نجوم الأفق لكن … نقلن من السماء إلى الرّياض
وقوله (من المنسرح): (?)
وأغيد طاف بالكؤوس ضحا … وحثّها والصباح قد وضحا
والروض أهدى (?) … لنا شقائقه
وآسه العنبرىّ قد نفحا
قلنا فأين الأقاح قال لنا … أودعته ثغر من سقا القدحا
فظلّ ساق (?) … المدام ينكر ما
قال فلمّا تبسّم افتضحا