ولأبى العبّاس (من الطويل): (?)

خليلىّ هل للمزن مقلة عاشق … أم النار فى أحشائها وهى لا تدرى

أشارت إلى أرض العراق فأصبحت … وكاللؤلؤ المنثور أدمعها تجرى

سحاب حكت ثكلى أصيبت بواحد … فعاجت له نحو الرياض على قبر

(296) تسربل وشيا من خزوز تطرزّت … مطارفها طراز من البرق كالتبر

فوشى بلا رقم ونقش بلايد … ودمع بلا عين وضحك بلا ثغر

ولابن الخيّاط (من الكامل): (?)

راحت تذكّر بالنسيم الراحا … وطفاء تكسر للجنوح جناحا

أخفى مسالكها الظلام فأرقدت … من برقها كى تهتدى مصباحا

وكأنّ صوت الرعد خلف سحابه … حاد اذا ونت الركاب (?) صباحا

ولأبى جعفر (من الرمل):

عارض أقبل فى جنح الدجى … يتهادى كتهادى ذى الوجا

بددت ريح الصبا لؤلؤه … فانبرى يوقد عنه سرجا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015