وقوله (من المنسرح):

اشرب على النار فى الكوانين … قد انقضت دولة الرياحين

كأنّما النار والرماد به … جمر عقيق فى أرض نسرين

ولابن وكيع (من الخفيف): (?)

فحم قدم الغلام فأدنى … فى كوانينه حياة النفوس

كان كالابنوس غير محلاّ … فغدا وهو مذهب الآبنوس

لقّى النار فى ثياب حداد … فكسته مصبّغات عروس

ومن أحسن ما يحاضر به فى وصف السحاب والمطر والرعد والبرق لابن المعتزّ (من الرجز): (?)

(295) باكية يضحك منها برقها … كمثل طرف العين أو بوق يحب

جاءت بها ريح الصبا حتى بدا … منها إلى العين كأمثال الشهب

تحسبه طورا إذا ما انصدعت … أحشاؤها عنه شجاعا يضطرب

وتارة تحسبه كأنّه … أبلق مال جلّه حين وثب

وقوله (من الطويل): (?)

كأنّ (?) … السحاب لجون دون سمائه

خليع من الفتيان يسحب مئزرا

إذا لحقته خيفة (?) … من رعوده

تذكّر فاستلّ الحسام المذكّرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015