منها:

من الترك لا يصبيه وجد إلى الحمى … ولا ذكر بانات الغوير يشوقه

له مبسم ينسى المدام بريقه … ويخجل نوّار. الأقاحى بريقه

تداويت من حرّ الغرام ببرده … فأضرم من ذاك الحريق رحيقه

منها:

حكا وجهه بدر السماء فلو بدا … مع البدر قال الناس: هذا شقيقه

وأشبه زهر الروض حسنا وقد بدا … على عارضيه آسه وشقيقه

على وجنتيه للعذار جديده … وفى شفتيه للعقار عتيقه

فما فاز إلاّ من يكون صبوحه … شراب ثناياه ومنها غبوقه

على مثله يستحسن الصب هتكه … وفى حبه يجفو الصديق صديقه

أحبة قلبى جيرتى نحو أرضكم … يحنّ فؤادى ليس يخفى خفوقه

وأشتاق هاتيك المنازل والحما … ومن ذا الذى ذكر الحمى لا يشوقه

ومما يدلّ على علو طبقة هذا الرجل الفاضل قوله:

كتبت فلولا أنّ ذاك محرّم … وهذا حلال قست لفظك بالدرّ

فو الله ما أدرى أزهر خميلة … بطرسك أم درّ يلوح على نحر

فإن كان زهرا فهو صنع سحابة … وإن كان درّا فهو من لجّة البحر

وعلى معنى البيت الذى فى قصيدته القافية وهو:

حكا وجهه بدر السماء فلو بدا … مع البدر قال الناس هذا شقيقه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015