المدائح الظاهريّات

ابن أبى حصينة:

ما قصره المعمور إلاّ كعبة … ويمينه ركن لنا ومقام

تمحى ذنوب المذنبين إذا سعوا … من حوله وتمحّص الآثام

يا آل أحمد ثبّتت أقدامكم … وتزلزلت بعداكم الأقدام

لستم وغيركم سوآء، أنتم … للدّين أرواح وهم أجسام

فجزيتم خير الجزآء فحبّنا … لكم أمان من لظى ودمام

وقال محمد بن سلطان بن حيّوس جامعا بين التعزية عن الظاهر والتهنئة بالمستنصر:

وليس يعلو قرا الغبراء من أحد … ولا يكون لأضياف المنون قرى

قلت: والمنون مما اختلف فيه، فقوم يجعلونه جمعا لا واحد له وقوم يجعلونه واحدا لا جمع له.

حوادث لم تميّز فى تصرّفها … من ضيّع الحزم ممّن أكثر الحذرا

قضى وما إن قضى من لذّة وطرا … وكم قضت منه آمال الورى وطرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015