وقوله:

ولقد أتيت الأرض من أطرافها … ووطئتها بالعزم فهى ذلول

واستشعرت أجبالها لك هيبة … حتى حسبنا أنّها ستزول

نامت ملوك فى الحشايا وانثنت … كسلى وطرفك بالسّهاد كحيل

لن ينصر الدين الحنيف وأهله … من بعضه عن بعضه مشغول

لا تعدمنّك أمة أغنيتها … وهديتها تجلو العمى وتنيل

وكأنّ دولتك المنيرة فيهم … ذهب على أيامهم محلول

شهد البريّة كلّها لك بالعلى … إنّ البرية شاهد مقبول

وقال من قصيدة طويلة أوّلها:

تجهّز إلى بغداد قد فتحت مصر … وأنجز صرف الدهر ما وعد الدهر

تقول بنو العبّاس قد بلغ المدى … فقل لبنى العبّاس قد قضى الأمر

وقد جاوز الإسكندريّة جوهر … تطالعه البشرى ويقدمه النصر

وقوله من أخرى:

المدح فى ملك سواك مضيّع … والقول فى أحد سواك تقوّل

والمليح فى هذا المعنى قول التونسى وهو على بن محمد الايادى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015