وآخر (من المنسرح): (?)
عضضت (?) … تفّاحة فعاتبنى
فتّى (?) رآها كخد معشوقه
فقال خدّ الحبيب تأكله … فقلت لا بل أمض من ريقه
ولابن المعتزّ ممّا له يهتزّ (من الطويل): (?)
وتفّاحة من سوسن صيغ نصفها … ومن جلّنار نصفها وشقائق
كأنّ الهوى (?) … قد ضمّ من بعد فرقة
بها خدّ معشوق إلى خدّ عاشق
ولا ينكر فضل السفرجل، إذ هو بين الأثمار الأمير الأجلّ، فعزّ خالقه وجلّ، فرياضه كرياض الجنان، وأشجاره كالحور الحسان، وزهره فى اللون كورد مضعف، وطعمه كالشهد حين يقطف، فإذا تكامل وراق، (271) وظهرت فواقع مفرداته بين اخضرار الأوراق، تخاله كأكزأ من عسجد، قد علت على كلّ غصن أملد، قد صاغها صانع بديع، حكيم عليم بصير سميع، قد أتقن ما صنع، وأحسن ما جمع، فألبسها ثوب من زغب، على حقّ من ذهب، تميس فى خضرة وشباب، تبصرة لأولى الألباب، فمن القول البديع لابن وكيع وقيل لابن حمزة وهو الصحيح (من المجتثّ):
نصف السفرجل ثدى … والشعار تحسب سرّه
فمن أحبّ رآه … فما يغادر درّه