وممّا يلتحق بالمعنى قول بعضهم (من الكامل): (?)

ومعذّر (?) … قال الإلاه لوجهه

كن جامعا للطيبات فكانه

زعم البنفسج أنّه كعذاره … سفها (?) فسلّوا من قفاه لسانه

الآس

فلمّا وعى الآس من البنفسج مقاله، انتصر لحاله، وقال وهو بين الأزهار، وقد زاد فى الاخضرار، تأمّل إلىّ أيّها الأخ الخليل، والسيّد الجليل، كيف حاورت الورد، من بعد ما كنت فرد، وزمانى بزمانه متّصل، فمن قصد تشبيه حدّ بالاحمرار وعذار بالاخضرار، فباجتماعنا قد حصل، فلك الآن الاعتذار كيف صرت أحقّ منك بالعذار، وإنّما أنا قانع بالسوالف، حتى إنّى لا أخالف ولا عليك أحالف (260)، لكن أملك لقلب الخليع، ومستحقّا قول ابن وكيع (من الطويل): (?)

خليلىّ ما للآس يعشق (?) … نشره

إذا هبّ أنفاس الرياح العواطر

حكى لونه أصداغ ريم معذّر … وصورته آذان خيل نوافر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015