وقوله (من البسيط):
الباذل العرف والأنواء باخلة … والمانع الجار والأعمار تخترم
حيث الدجى النقع والبيض الكواكب … والأسد الفوارس والخطّيّة الأجم
الوزير المهلّبي. له في المرقص (من الطويل):
خليليّ إني للثريا لحاسد … وإني على ريب الزمان لواجد
أيجمع منها شملها وهي سبعة … وأفقد من أحببته وهو واحد
الشريف الرضي. له في المرقص (من الخفيف):
واستملاّ حديث من سكن الخي … ف ولا تكتباه إلاّ بدمعي
فاتني أن أرى الديار بطرفي … فلعلّي أرى الديار بسمعي
محمد بن هاشم الخالدي. له في المرقص (من الكامل):
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا … سقط الندى وصفا الهواء وطابا
وكأنما الصبح المنير إذا بدا … باز أطار من الظلام غرابا
سفرت فغار حياؤها من لحظها … فعلا محاسنها فصار نقابا