سلمة بن معنث، فإنها هيفاء شموع نجلاء، إن تكلّمت تغنّت، وإن قامت تثنّت، تقبل بأربع وتدبر بثمان مع ثغر كأنه الأقحوان، وبين رجليها كالإناء المكفوء كما قال قيس بن الخطيم <من المنسرح>:
تغترق الطرف وهى لاهية … كأنما شفّ وجهها نزف
بين شكول النّساء خلقتها … قصد ولا جبلة ولا قضف
فقال النبى صلّى الله عليه وسلّم: لقد غلغلت النظر يا عدو الله، ثم جلاه عن المدينة إلى الجماء.
ذكر سنة ماية وسبع عشرة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم ذراعان وأربعة عشر إصبعا. مبلغ الزيادة أربعة عشر ذراعا وعشرون ونصف إصبع.
الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، والوليد بن رفاعة على
(1) شموع: انظر الأغانى 3/ 30 حاشية 2
(2) تقبل. . . بثمان: انظر الأغانى 3/ 30 حاشية 3
(4 - 5) تغترق. . . قضف: ورد البيتان فى ديوان قيس بن الخطيم ص 103 - 104
(7) الجماء: انظر الأغانى 3/ 31 حاشية 1
(10) أربعة عشر إصبعا: فى درر التيجان 84 ب:6 (حوادث 117): «ست أصابع» // أربعة: فى درر التيجان 84 ب:6 (حوادث 117): «سبعة»
(13) الوليد بن رفاعة: فى كتاب الولاة 79: «وتوفى الوليد بن رفاعة. . . يوم الثلثاء مستهل جمادى الآخرة سنة سبع عشرة ومائة فاستخلف عليها عبد الرحمن بن خالد بن مسافر. . .»، كذا فى حكام مصر لفيستنفلد 45،52؛ كتاب الأنساب لزامبور 26