ومن ما ذكر فى هذا الشعر الطرب شعر رقيق يكاد يكون للروح اللطيف شقيق وهو (من البسيط): (?)

أتهجرون فتى أغرى بكن تيها … حقّا لدعوة صبّ أن تجيبوها

أهدى إليكم على بعد تحيّته … حيّوا بأحسن منها أو فردّوها

زمّوا المطايا (?) … غداة البين وارتحلوا

وخلّقونى على الأطلال أبكيها

شيّعتهم (?) … فاسترابونى فقلت لهم

إنّى بعثت مع الأجمال أحدوها

قالوا فما نفس (?) … يعلو كذا صعدا

وما لعينيك لا ترقى مآقيها

قلت التنفّس من تدآب (?) … سيركم

والعين تذرف دمعا من قذا فيها

حتى إذا ارتحلوا والليل معتكر … خفضت فى جنحه صوتى أناديها

يا من بها أنا هيمان ومختبل … هل لى إلى الوصل من عقبى أرجّيها

نفسى تساق إذا سيقت ركابيكم (?) … فإن عزمتم على قتلى فسوقوها

وأمّا شعر ليلى الذى أوّله تقول:

وما وجد ملواح عن الهيم حلئت. . .

فنظيره قول جميل بن معمر العذرى (من الطويل):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015