ومن ما ذكر فى هذا الشعر الطرب شعر رقيق يكاد يكون للروح اللطيف شقيق وهو (من البسيط): (?)
أتهجرون فتى أغرى بكن تيها … حقّا لدعوة صبّ أن تجيبوها
أهدى إليكم على بعد تحيّته … حيّوا بأحسن منها أو فردّوها
زمّوا المطايا (?) … غداة البين وارتحلوا
وخلّقونى على الأطلال أبكيها
شيّعتهم (?) … فاسترابونى فقلت لهم
إنّى بعثت مع الأجمال أحدوها
قالوا فما نفس (?) … يعلو كذا صعدا
وما لعينيك لا ترقى مآقيها
قلت التنفّس من تدآب (?) … سيركم
والعين تذرف دمعا من قذا فيها
حتى إذا ارتحلوا والليل معتكر … خفضت فى جنحه صوتى أناديها
يا من بها أنا هيمان ومختبل … هل لى إلى الوصل من عقبى أرجّيها
نفسى تساق إذا سيقت ركابيكم (?) … فإن عزمتم على قتلى فسوقوها
وأمّا شعر ليلى الذى أوّله تقول:
وما وجد ملواح عن الهيم حلئت. . .
فنظيره قول جميل بن معمر العذرى (من الطويل):